يبيع الأسمنت على الرصيف بعد طرده.. بندر:
أنتظر رد وزارة العمل على شكواي منذ 36 شهراً
خالد الكيال – الدمام
بندر سعيد
عاندت الأقدار الشاب بندر سعيد، الذي قرر من وظيفته طباخاً في أحد الفنادق الكبرى في المنطقة الشرقية، أن يكمل نصف دينه، ويتزوج ويكون أسرة صغيرة، وعندما حقق ما يريد، فاجأه الفندق برغبته في عدم تجديد التعاقد معه، ويقول بندر: "توظفت في العام 2000م في أحد الفنادق الكبيرة، في وظيفة طباخ، وتزوجت وأنا على رأس العمل، وأنجبت طفلي الوحيد، وبقيت في وظيفتي حتى العام 2007، وهو العام الذي قررت فيه إدارة الفندق عدم تجديد تعاقدي، دون إبداء الأسباب لذلك".
وأضاف بندر "بعد فصلي من عملي، والاستغناء عن خدماتي، ذهبت إلى مكتب العمل والعمال، وقدمت شكوى ضد إدارة الفندق، إلا أن رد المكتب لم يأت لي رغم مرور ثلاث سنوات عليها"، متسائلاً "أين دور وزارة العمل في حماية المواطنين، والحصول على حقوقهم وحمايتهم من عشوائية القطاع الخاص"، مشيراً إلى أنه "طيلة السنوات الثلاث، لم أحصل على أي وظيفة، ما اضطرني للعمل في بيع الأسمنت على الرصيف، وجمع الحديد والسكراب من الشوارع، وبيعها على تجار، من أجل كسب لقمة العيش لي ولأسرتي وتسديد الإيجار، حتى أتجنب تهديد صاحب المسكن بفصل التيار الكهربائي، إذا تأخرت عن دفع الإيجار".
Leave me wasted, Life is just another Balloon Filled with Lies!!
0 comments:
Post a Comment